الاثنين، 19 أغسطس 2013

تجليات ادبيه 3

الاسكندريه دائما هي الحل رغم كم الذكريات السيئه التي ارتبطت بها ، في مكان ما امام البحر كان جالسا و طاولته بجانب الزجاج الذي يكشف السيارات المسرعه و صوت الامواج الذي يصدر من أله البحر عند اصدقائه اليونان و الرومان

قهوه تركي و سجائر محشوه و كوب ماء و هاتف لا يرن ، حاله من الصوفيه تملا المكان مع لحيه ثقيله و شعر مصفف بعنايه و نظاره شمسيه يري العالم من خلفها لعله يتغير و لكنه اصبح كئيب اكثر ، قميص و بنطال و حذاء كلاسيكي و عطر سألته النادله علي اسمه

ظل صامتا ينظر إلي البحر و ذهاب الشمس إلي النصف الاخر ، السنه الثانيه له بعد ان قطع كل سبل الوصول إليه حتي وظيفته ، انتقل إلي فرع اخر لا يعرفه احد هناك ، حبست روحه في الماضي و حكم عليها بالسجن مدي الحياه لأخطاء اقترفتها و سمح له ان يغادر بدونها

فأصبح كائن لا يشعر ، لا يحزن ، لا يحب ، لا يكره ، لا يفرح .. صامت ، عزيزتي لا تهدي حبيبك عطرا يذكره بك كلما وضعه بل اهدي روحك .. من فضلك احتفظي بالباقي !

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق