السبت، 17 يونيو، 2017

سوبرمان & لويز لاين 2



لا احد يعرف سر العلاقه القويه التي بين زميلتي في الجريده "لويز لاين" و " سوبر مان" البطل الخارق سوي انا فقط .

- مرحباً كلارك ، كيف حالك ؟ 
- بخير .
- ماذا بك ؟ ، تبدو شارداً بعض الشئ !
- لا شئ ، لا يوجد شئ ، كيف حالك انتي ؟
- أفضل من اي وقت مضي ، حصولي علي جائزه افضل مقال عن "سوبر مان" هو اكثر شئ يسعدني حتي الان .
- تقصدين "لماذا لم يعد العالم في حاجه إلي سوبر مان" ؟
- صحيح ، هل قرأته ؟
- اجل .
- و ما رأيك ؟
- لا اعلم لويز ، ربما تعجلتي في الحكم علي سوبر مان .
- تعجلت ! اين كان سوبر مان طوال هذه الفتره ؟ ألم يكُن يعلم ان العالم في حاجه إليه ؟
- لويز انتي لا تعلمين كيف كانت ظروفه .
- هل انت تعلم كلارك ؟ ، اجب علي سؤالي هل تعلم ؟
- لا ، لا احد يعلم ، ربما ....
- ااااه ، انت ايضاً يا كلارك لم تتغير ، تدافع دون ان تعرف ، انت صحفي يجب ان تبحث اولا ثم تطلق الاحكام .
- و لكنك تطلقين الاحكام دون بحث او تحقيق !
- اختفائه اكبر سبب كلارك ، رحيله و العالم في امس الحاجه إليه .
- و ماذا عنك لويز ؟
- ماذا ؟!
- هل اخبرك " سوبر مان " انه سوف يرحل ؟
- لا ، فقط اختفي !
- ....
- عزيزي كلارك دعك من هذا ، اليوم سعادتي بالغه ، اشعر انني انتصر علي رئيس التحرير بهذا المقال ، الجائزه تكفي ، دائماً كُنت اعتقد ان رأس ذلك الرجل في مؤخرته من كثره جلوسه عليها اصبحت لا تعمل .
- لويز ....
- انت رائع كلارك ، المفضل لدي بنظارتك و شعرك و بذلتك ، سوف اذهب لأدخن سيجاره اعلي المبني ، اراك لاحقا .

- حسناً .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق